لغز حسابات - صاحب القبعة


لغز حسابات رياضية: يتمحور حول السرعة و المسافة


صائد سمك يرتدي قبعة عريضة كان يصطاد على متن قاربه في نهر يجري بسرعة 3 أميال في الساعة.
انجرف قاربه أسفل النهر بنفس سرعة النهر.
بعد مدة قضاها في أسفل النهر قال لنفسه:أظن أنه لا يوجد الكثير من السمك هنا لذا علي التجذيف إلى أعلى النهر لبعض الأميال. أي عكس التيار.
و في اللحظة التي بدأ فيها التجذيف ضرب الريح قبعته و أسقطها في الماء بجوار القارب.

و لكن صائد السمك لم يلاحظ أن قبعته قد سقطت حتى وصل إلى أعلى النهر على بعد خمسة أميال من قبعته.
ثم أدرك ما قد حد و عاد أدراجه مجددا إلى الأسفل حتى وصل إلى قبعته. تطفو فوق الماء.

في الماء الساكن سرعة الصائد هي دائما خمسة أميال في الساعة.
ولكن عندما يقوم بالتجذيف إلى أعلى ة أسفل النهر هذه لن تكون سرعته بالنسبة لشاطئ النهر.

عند تجذيفه إلى أعلى النهر بسرعة خمسة أميال في الساعة التيار سيقوم بدفعه إلى الوراء بسرعة ثلاث أميال في الساعة، إذا فهو يسير بسرعة ميلين في الساعة بالنسبة للأشياء المتواجدة في شاطئ النهر.
و عند تجذيفه إلى أسفل النهر سيسير بسرعة ثمانية أميال بالنسبة لما يوجد في الشاطئ.

إذا كان الصائد قد فقد قبعته على الساعة الثانية بعد الظهيرة، كم كانت الساعة عندما استرجعها؟
 

حل اللغز:


لأن سرعة النهر لها نفس التأثير على كل من القارب و القبعة، فيمكن تجاهلها نهائيا في حل هذا اللغز.
بدلا من الماء يتحرك و الشاطئ ساكن، تخيل أن الماء ساكن و الشاطئ عكس ذلك.
بما أن الرجل قد قطع خمسة أميال بعيدا عن القبعة ثم خمسة أخرى عودة إليها فهو قد قطع عشرة أميال في الإجمال، و بما أن سرعته بالنسبة للماء هي خمسة أميال في الساعة فقد تطلب منه ساعتين ليقطع عشرة أميال، و بالتالي فقد استرجع القبعة على الساعة الرابعة.

الوضعية هنا يمكن مقارنتها بحساب السرعات و المسافات على سطح الكرة الأرضية.

الأرض تدور حول نفسها في الفضاء و لأن هذه الحركة لها نفس التأثير على كل الأجسام الموجودة على سطحها، فيمكن تجاهلها كليا في حل مشاكل السرعة و المسافة.
شارك على جوجل بلس

عن Unknown

هذه مساحة خاصة للتعريف عن الكاتب ونبذة مختصرة عن محتوى الموقع هذه مساحة خاصة للتعريف عن الكاتب ونبذة مختصرة عن محتوى الموقع هذه مساحة خاصة للتعريف عن الكاتب ونبذة مختصرة عن محتوى الموقع هذه مساحة خاصة للتعريف عن الكاتب ونبذة مختصرة عن محتوى الموقع
    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

Enregistrer un commentaire